إضافة فصل مزيف في كتابة سيرة مانويلا
كنت أفكر في أن لا
أكتب شيئا صحيحا عن أحد هذه الليلة، أحس أنني أميل أكثر إلى الاستمتاع بتلك
الصراحة التي كانت واثقة من نفسها جدا وهي تقول لي: عندما تتحدث صديقي الكاتب أحس
بأنني أستمع إلى جون دورمسو في تلك الحصص التي أعدتها وقدمتها ء(لا أعلم من تكون) التي أعيد
بثها بعد موته بأسبوع. كنت أعلم أن محمد لم يكن يهمه في تلك الحصة سوى (كنت
مستلقيا معه في الغرفة نفسها عندما كانت الحصة تبث)، سوى ...سوى أناقة المنشطة
التي كانت أحيانا تغادر الحصة، لتقفز إلينا وتتفقد البيض الذي وضعه محمد في
المقلاة لتقول لنا: هناك شيء ما يحترق في المطبخ. ينظر إليها محمد مبتسما على
طريقة شخص يلعب بعجينة البيتزة أمام زبائنه الذي يتابعون حركاته ويندهشون لأنه
(للأسف) لم يسرع في وضع العجينة بالفرن، وهو يعتقد (بضحكته الكوديفوارية، لا أعرف
صراحة كيف يضحك الناس في الكودفوار) أن عليه أن يديرها ويلاعبها لمدة تسعين دقيقة
حتى يدهشهم تماما. تَوَقّفْ!!!. وضع الجينة في الفرن لم يبقى سوى ربع ساعة على
إقلاع الأرض نحو المريخ، لأن المطاعم هناك خالية من الملاعب التي بإمكانها تنظيم
كأسك العالمي أيها التعيس.
عودي إلى التلفاز،
لأن التلفاز بشكله المربع، يوحي وكأنك ستدخلين الفرن، أدخلي أيتها العجينة. كنت من
حين إلى آخر وأنا أقاطعه: عن أي عجينة تتحدث يا محمد؟. يتنظر إلي ويقول لي إنها
نوع من الجمل الموضة التي تقال حينما تدهش من طريقة شخص ما في الحديث، كَانْ صديقي
الكاتب، يمكنها أن تعلمك أن تقول جملة كهذه عندما تندهش من طريقة أحدهم في الحديث:
Go back to the bakery, my paste
لما يقلها بالإنجليزية بل ترجمتها أنا هكذا من
فرنسيته التي أمقتها، لست لأنني وطني، بل لأنني اكتشفت أن الفرنسيين يجربون كل حيل
الترجمة لتحريف اسم المدينة التي ينتمي إلى الروائي ليشيوس أبوليوس، عندما ينقلون
أعماله من اللاتينية إلى الفرسية: إنها مادور، مدينة (للأسف الشديد) تقع في تلك الوطنية
التي لا أحب أن أكونها دائما، وتوجد باستمرار في الحمار الذهبي لأبوليوس. كيف يمكن أن تقع مدينة مادور في الحمار
الذهبي؟، سألني عماد، لقد أخبرتك أنني لن أكتب شيئا صحيحا عن أحد هذه الليلة!!!.
هل يمكن أن يكون هذا نوع من الإجابات؟. سألني محمد، لا أعلم، هكذا أجبت، لا كما
تكلم زرادشت.
Thus answer rather than spoke Zaradaustra

Commentaires
Enregistrer un commentaire